سليم بن قيس الهلالي الكوفي
80
كتاب سليم بن قيس الهلالي
ويحتمل قويّا أن يكون الوجه فيه أنّ كثيرا من أحاديث الكتاب تحكي عمّا وقع عند وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وفي الساعات والأيّام والسنين الأولى بعد وفاته والزعازع الّتي ما حدثت إلّا بسبب وفاته وما امتحن اللّه به الأمّة عند افتقاد المجتمع الإسلامي له ، كما أشار إلى ذلك السّيد حسن الصدر في كتابه « تأسيس الشيعة لفنون الإسلام » قائلا : « ( سليم ) اوّل من كتب الحوادث الكائنة بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « 12 » 7 - « كتاب الإمامة » . عبّر به العلامة السيّد شرف الدين في المراجعات وفي كتابه « مؤلّفو الشيعة في صدر الإسلام » قائلا : « له كتاب في الإمامة » « 13 » ولاحظ في ذلك ما يهدفه كتاب سليم في الغاية وهو القيام أمام كلّ من يريد التحريف في مسألة إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام . وقد أشار المسعودي إلى ذلك في كتابه « التنبيه والإشراف » حيث قال : « والقطعيّة بالإمامة الاثني عشريّة منهم ، الّذين أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه » « 14 » . 8 - « أسرار آل محمّد عليهم السلام » . هذا هو العنوان المتّخذ في الترجمة الفارسية للكتاب « 15 » آخذا ذلك عن حديث الإمام الصادق عليه السلام حيث قال : « . . . وهو سرّ من أسرار آل محمّد عليهم السلام » « 16 » 9 - « أبجد الشيعة » . قال في الذريعة : « أبجد الشيعة ، وهو كتاب سليم بن قيس الهلالي ، سمّاه به الإمام أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام » « 17 »
--> ( 12 ) - تأسيس الشيعة لفنون الإسلام : ص 282 و 357 ( 13 ) - المراجعات : ص 307 ، المراجعة 110 . مؤلّفو الشيعة في صدر الإسلام : ص 16 ( 14 ) - التنبيه والإشراف : ص 198 . ( 15 ) - راجع ص 421 من هذه المقدّمة . ( 16 ) - راجع ص 94 من هذه المقدّمة . ( 17 ) - الذريعة : ج 1 ص 63 رقم 306 .